،ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﻔﻮﻕ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺑﺒﻂﺀ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ؟
،ﺑﻌﺪ ﺇﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻵﻻﻑ ﻟﻬﺎ في أكثر من ٢٣ دولةﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ أم نغم ﻭﺳﻴﻠﺘﻚ ﺃﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﻹﺩﺭﺍﻙ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ
)ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﺍﻵﻥ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ(
سجل هنا الآن مجاناً لتتعلم اسرار التنمية البشرية
ﺳﺠﻞ ﻧﻔﺴﻚ الآن ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ اختبار الشخصيةلتحليل ايقاعات نجاحك الخماسية
اين نرسل لك الاختبار و دروسك المجانية؟
،اخي العزيز و اختي العزيزة
…لم يخبروك في المدرسة كيف يعمل عقل الانسان
الانسان لديه عقلان، العقل الواعي هو العقل الذي نستخدمه اثناء اليقظة، نمارس به معظم نشاطاتنا اليومية و هو يتعامل بصورة مباشرة مع حواسنا الخمس
يمثل هذا الجزء من عقل الانسان فقط ١٠٪ من قوة العقل الكامنة
أما العقل الباطن فهذا هو العقل الذي يتحكم في حياتنا. يتحكم في افعالنا الارادية و اللا ارادية، يتحكم في مشاعرنا و تصرفاتنا و ردود افعالنا من خلف الكواليس. هذا الجزء من عقل الانسان يحمل كل الاعتقادات السلبية و الايجابية و كذلك يخزن كل .الذكريات منذ ولادتك
في العقل الباطن تتولد جميع انواع المشاعر و الدوافع و الاهداف او العقبات النفسية، فلذلك هو اقوى من العقل الواعي الذي عادتاً ما نعتقد انه “المسؤول”. و الخبر السعيد ان هناك وسيلة تساعدك على دخول هذا العقل لتعيد تصميمه و برمجته و لكي تتحكم في حياتك حقاً و بفعالية
…و هذا ما لم يخبروك اياه في المدرسة. و لذلك نتسائل
من اين وكيف
ﻧﺘﻌﻠﻢ ﺗﻨﺸﺌﺔ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺨﻠّﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ؟
ﻧﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ؟
ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﺣﻼﻣﻨﺎ؟
ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻼﻣﻨﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺪﺭﻱ ﺑﻬﺎ؟
ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺮ؟
ﺍﻟﺴﺮ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍً على تفعيل قدرات عقلك الباطن لكسر قيودك الذاتية و معتقداتك السلبية، و إستخراج ماتملكه داخلك من إمكانيات معنوية لم تكتشفها بعد. ويمكنك فعل ذالك من خلال إدخال عقلك في حالة ذهنية معينة تسمى
حالة ألفا الذهنية
تعتبر حالة ألفا الذهنية أحد مستويات العقل الباطن، ونستطيع من خلالها تنشيط ﻗﺪﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﺧﻔﻴﺔ … و تؤثر هذه الحالة ايجابياً على ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻝ
لما بنشتغل بالإسترخاء التام في التنويم بالإيحاء، في مرحلة من مراحل المخ اسمها ألفا، ذبذبات المخ بتقِل فيها، و ممكن الناس تستخدم التنويم بالإيحاء لدرجة ممكن انك توصل إسترخاء ذاتي و أفضل حالات ذهنك وعقلك وجسمك، ومن هنا حتشوف نتائج مكنش ممكن تتخيل إطلاقاً ممكن توصلها
ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺇﺫﺍً، ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ الاسترخاء و التناغم ﺍﻟﺬﻫﻨﻲ ﺑﺎﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻭ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺍﺳﺮﻉ؟…ﻗﺒﻞ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ، ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻭﻻً ﺃﻥ ﻧﻔﻬﻢ
ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ بالضبط ﻋﻨﺪ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ التناغم الذهني؟
ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺫﺑﺬﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺦ ﻭ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻋﻤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ تساعده ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ الذاتية ﻭ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﻜﻨﻮﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ
١٤-٢١ ﺩﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻭ ﺃﻛﺜﺮ حالة ﺍﻟﺼﺤﻴﺎﻥ ﻭ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ الخمسة
٧-١٤ ﺩﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ حالة النوم الخفيف والإسترخاء والإلهام
٤-٧ ﺩﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ حالة النوم العميق
ﺻﻔﺮ-٤ ﺩﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ حالة النوم الأعمق
ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﻠﺤﻮﻇﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ التناغم الذهني ﻭ التنويم الايحائي الذاتي بتقنية أم نغم
.هدوء البال
.تتزايد ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ
.الشعور بالاستعداد ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ
.الرغبة في ممارسة عادات اكثر صحة
.تحسن ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ
.تبدأ بتطوير و تقوية علاقاتك
.تتحسن نتائج وفعالية البرمجه العصبية اللغويه
.ﻭ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺎً
…ﻓﻬﻨﺎ ﻧﺘﺴﺎﺀﻝ
مستويات ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻲّ
ﺗﺴﻤﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺬھﻧﻴﺔ ﺑﺪﺭﺟﺔ «ﺃﻟﻔﺎ» ﻭﺩﺭﺟﺔ «ﺛﻴﺘﺎ»، وهذه ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻲ، ﺃﻱ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﺘﺬﺑﺬﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ، ﻭﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ .ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ التناغم ﺍﻟﺬﻫﻨﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻲّ ﻟﻴﺴﺖ ﺷﻴﺌﺎً ﺧﺎﺭﻗﺎً ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ .ﺑﻞ ﺇﻥّ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺎﻡ ﻧﻮﻣﺎً ﻋﻤﻴﻘﺎً
ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺼﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻴﺎﻡ، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ؟
ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮﺓ
ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺟﺪﺍً ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻤﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﺩﺭﺟﺔ “ﺍﻟﻔﺎ“؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﺗﻐﻠﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﺮﺛﺮﺓ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻟﻤﺼﻄﻨﻊ ﻓﻲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻭ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ؟
الكثير ﻣﻨﺎ ﻳﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﺠﻭء ﻟﻠﻄﺮﻕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻖ، ﻛﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻣﺮﺍﺭﺍً ﻭ ﺗﻨﺎﻭﻝ.ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﺪﺋﺔ، ﻭ ﻳﻮﻟﺪ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺔ
ﻣﺜﻞ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻷﻛﻞ، ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻭ ﺍﺩﻣﺎﻥ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ. ﻭ ﻓﻲ ﺍﻷﻏﻠﺐ ﺗﺘﻀﺎﻋﻒ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﺳﻬﻞ، ﺍﻗﻞ ﺗﻜﻠﻔﺔ، ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺟﺪﺍً، ﻭ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ؟
ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ، ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ، ﻭﻗﻀﻴﻨﺎ ١٢ ﺷﻬﺮﺍً ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﺍﻟﺬﻫﻨﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺟﻤﺎﻋﻴّﺓ، ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻤﻘﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻴﺔ. ﻭ ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﺪﻫﺸﺔ، ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻛﻠﻬﺎ.
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻋﺎﻡ ﻛﺎﻣﻞ، ﺍﺧﻴﺮﺍً ﺍﻛﺘﻤﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ، ﻭ ﻗﺪ ﺍﺳﻤﻴﻨﺎﻫﺎ ﺃﻡ ﻧﻐﻢ.
تعمل أم نغم بواسطة ﺍﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ الأذنانية
ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻬﻨﺪﺳﺔ صوتية ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ، ﺛﺒﺖ علمياً أنها ﺗﺆﺩﻱ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺬﺑﺬﺏ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻬﺎ، ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺜﻤﺮ ﻋﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲّ. ﻓﻌﻨﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ الأذنانية ﺇﻟﻴﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺫﻧﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻧﻤﻂ ﻣﻮﺟﺎﺗﻪ، ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﺬﺑﺬﺏ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺮﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻟﺪﻳﻪ، وتوسع ﺁﻓﺎﻗﻪ الابتكارية والابداعية، ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﻠﻤﺴﺎﺋﻞ المعقدة، ﻛﻤﺎ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﻢ، ﻭﺗﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ علمياً ﺗﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﻷﻭّﻝ ﻣﺮّﺓ ﻋﺎﻡ ١٨٣٩ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺃﻟﻤﺎﻧﻲّ ﻳﺪﻋﻰ ﻫﻴﻨﺮﻳﺦ ڤيلهلم ﻭﺗﻢّ التثبت ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ .ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻻﺣﻘﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻣﻮﻧﺮﻭ، ﻣﺆﺳﺲ ﻣﻌﻬﺪ ﻣﻮﻧﺮﻭ
ﺃﻡ ﻧﻐﻢ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ التناغم الذهني ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﺟﻤﻞ بثلاثة ﻃﺮﻕ ﻣﻤﻴﺰﺓ و فعالة
دخول ﻋﻘﻠﻚ ﻭ ﺟﺴﺪﻙ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻹﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﺑﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻨﺔ العصبية
ﻳﻜﻤﻦ ﺍﻟﺴﺮ ﻓﻲ ﺍﺩﻣﺎﺝ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﻭ ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻗﺎﺕ ﺍﻟﺬﻭﻱ ﺳﻤﻌﻴﺔ ﻟﺘﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ، ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻋﻨﺎﺀ.
ﺩﺧﻮﻝ «ﺃﻟﻔﺎ» ﻓﻲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﺑﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻹﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻤﻤﺰﺝ
ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻃﻮﺑﻞ ﻭ ﺷﺎﻕ، ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﻌﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻠﻚ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﻟﺬﻟﻚ ﺯﻭﺩﺕ ﺃﻡ ﻧﻐﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﺎﺻﻴﺔ ﻟﺘﺘﺒﻊ ﺫﺑﺬﺑﺎﺕ ﻋﻘﻠﻚ ﻭ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ.
ﺍﻟﺘﻨﺎﻏﻤﺎﺕ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴّﺓ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻣﺴﻠﻴﺔ ﻭ ﻣﻤﺘﻌﺔ
ﺍﻟﻨﻐﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺴﺠﺔ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺗﺠﻌﻞ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭ ﻣﺴﻠﻴﺔ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﺳﺎﺳﻲ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﻋﺎﻟﻤﻚ «ﺃﻟﻔﺎ» ﺑﺴﻼﺳﺔ.
ﺇﺫﺍً ﻧﻌﻢ، ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺣﻘﺎً ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺃﻫﺪﺍﻓﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ التناغم الذهني! ﻭ ﺍﻵﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﺒﺢ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﺎﻳﺴﺘﺮﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺴﻖ ﺇﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺑﺘﻨﺎﻏﻢ ﻟﻢ ﺗﺤﺴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ… ﻭ ﻟﻜﻲ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻛﺴﺘﺮﺍ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻛﺎﻟﻤﺤﺘﺮﻑ ﻫﻨﺎﻙ خمسة ﺇﻳﻘﺎﻋﺖ ﻟﺘﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭ
تؤثر أم نغم إيجابياً على ﺇﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻴﺔ
ﺇﻳﻘﺎﻉ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ
ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺻﺤﺘﻚ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ
ﺇﻳﻘﺎﻉ ﻋﻤﻠﻚ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ
ﺇﻳﻘﺎﻉ ﻋﻼﻗﺎﺗﻚ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺇﻳﻘﺎﻉ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ
ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻚ ﺭﻏﺒﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺣﻴﺎﺗﻚ… ﻭ ﺇﺫﺍ ﺍﺭﺩﺕ ﻓﻌﻼً ﺍﻥ ﺗﺪﺭﻙ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻭ ﺳﻬﻮﻟﺔ… فلنبدأ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻣﻌﺎً

اتصل بنا على



